Vous répondez à ce commentaire :
WARNING READ FIRST-ذا كنت تريد أن تخسر أموالك حرفيًا في سيارة، فسيارات شانجان خيار مناسب للخسارة. اشتريت السيارة في أكتوبر من فرع القنيطرة، رغم أنني كنت قريبًا جدًا من شراء نيسان ضمن نفس فئة السعر. الذي جعلني أغيّر قراري كان سببين فقط: استهلاك الوقود المعلن، وعرض خاص وقتها يتضمن بطاقة وقود بقيمة 5000 درهم.لكن تجربتي مع البيع في فرع القنيطرة كانت سيئة وغير احترافية. موظفة المبيعات ارتكبت أخطاء متكررة أكثر من 5 مرات، وهذا كلّفني وقتًا ومالًا لأنني كنت أستعمل سيارة كراء. وبعد شهر من الشراء أبلغتني أنني غير مؤهل لبطاقة الوقود، وبطريقة توحي وكأنها تشكك في كلامي. طالبت بحقي فورًا، ثم بدأت سلسلة من التأجيلات والوعود غير الواضحة. لاحقًا تدخل مسؤول المبيعات واعترف بأن العرض كان يُقدَّم بطريقة مضللة، ثم قيل لي في النهاية إنه لا يمكن فعل شيء لأن الأمر أصبح “متأخرًا” منذ أكتوبر.وبخصوص السيارة نفسها، حسب تجربتي:استهلاك الوقود داخل المدينة يصل إلى حوالي 12 لتر لكل 100 كيلومتر وأحيانًا أكثر، ولا ينخفض إلا عند الخروج للطريقعلبة السرعة مزدوجة القابض مزعجة داخل الازدحام وتشعر السيارة ثقيلة في القيادة داخل المدينة، وأحيانًا عند رفع القدم عن البنزين تشعر وكأن السيارة تبطئ بشكل مفاجئملاحظة حول مراكز الخدمة:أعرف أن مراكز خدمة ما بعد البيع قد تكون تابعة لجهات مختلفة حسب المدينة، لذلك أذكر تجربتي كما حصلت معي:في الدار البيضاء كان من الصعب جدًا الوصول لخدمة ما بعد البيع عبر الهاتففي القنيطرة لاحظت ضعفًا في التشخيص، وعدم وضوح الفرق بين إعادة ضبط النظام وتحديثهكما أن هناك تحديثات من الشركة تتعلق بإظهار نظام ربط الهاتف بالسيارة على شاشة لوحة العدادات، لكن لم أجد معرفة واضحة بها أو متابعة جدية أثناء تواصلي مع مراكز الخدمةأشارك هذه التجربة لتوعية أي شخص يفكر في الشراء حتى لا يمر بنفس ما مررت به-par : Aissam Ben Khadra
WARNING READ FIRST
ذا كنت تريد أن تخسر أموالك حرفيًا في سيارة، فسيارات شانجان خيار مناسب للخسارة. اشتريت السيارة في أكتوبر من فرع القنيطرة، رغم أنني كنت قريبًا جدًا من شراء نيسان ضمن نفس فئة السعر. الذي جعلني أغيّر قراري كان سببين فقط: استهلاك الوقود المعلن، وعرض خاص وقتها يتضمن بطاقة وقود بقيمة 5000 درهم.لكن تجربتي مع البيع في فرع القنيطرة كانت سيئة وغير احترافية. موظفة المبيعات ارتكبت أخطاء متكررة أكثر من 5 مرات، وهذا كلّفني وقتًا ومالًا لأنني كنت أستعمل سيارة كراء. وبعد شهر من الشراء أبلغتني أنني غير مؤهل لبطاقة الوقود، وبطريقة توحي وكأنها تشكك في كلامي. طالبت بحقي فورًا، ثم بدأت سلسلة من التأجيلات والوعود غير الواضحة. لاحقًا تدخل مسؤول المبيعات واعترف بأن العرض كان يُقدَّم بطريقة مضللة، ثم قيل لي في النهاية إنه لا يمكن فعل شيء لأن الأمر أصبح “متأخرًا” منذ أكتوبر.وبخصوص السيارة نفسها، حسب تجربتي:استهلاك الوقود داخل المدينة يصل إلى حوالي 12 لتر لكل 100 كيلومتر وأحيانًا أكثر، ولا ينخفض إلا عند الخروج للطريقعلبة السرعة مزدوجة القابض مزعجة داخل الازدحام وتشعر السيارة ثقيلة في القيادة داخل المدينة، وأحيانًا عند رفع القدم عن البنزين تشعر وكأن السيارة تبطئ بشكل مفاجئملاحظة حول مراكز الخدمة:أعرف أن مراكز خدمة ما بعد البيع قد تكون تابعة لجهات مختلفة حسب المدينة، لذلك أذكر تجربتي كما حصلت معي:في الدار البيضاء كان من الصعب جدًا الوصول لخدمة ما بعد البيع عبر الهاتففي القنيطرة لاحظت ضعفًا في التشخيص، وعدم وضوح الفرق بين إعادة ضبط النظام وتحديثهكما أن هناك تحديثات من الشركة تتعلق بإظهار نظام ربط الهاتف بالسيارة على شاشة لوحة العدادات، لكن لم أجد معرفة واضحة بها أو متابعة جدية أثناء تواصلي مع مراكز الخدمةأشارك هذه التجربة لتوعية أي شخص يفكر في الشراء حتى لا يمر بنفس ما مررت به
par : Aissam Ben Khadra
Ce titre donnera une meilleure lisibilité à votre commentaire
Soyez bref et précis pour atteindre un grand nombre de visiteurs !
Aller à la page d'accueil